e shtunë, 18 tetor 2008

اعترافات ابنة من بنات حواء





احساس جميل جدااااااا انى احس بالتغيير ولو كان بسيط

احساس اجمل لو التغيير ده استمر دايما للافضل

كتير بحس انى بصدر قرارات وببقى عندى رغبة شديدة فانى اعرف نتيجتها, رغم انه مش قرار من قراراتى المصيرية, بس ممكن ادرجه تحت القرارات التمهدية للحياة اللى بدور عليها
كتير جدا بتصادفنى لحظات ضعف..وبالعكس تماما وممكن يكون في نفس اليوم تصادفنى لحظات قوة..(ممكن ده جزء جنونى فيا؟!!!) بس عندى يقين ان موصلتش لحد التقلب في الشخصية!!

سعادتى في لحظة القوة بتدينى لحظة فخر ولحظة أمل ولحظة تفاؤل, وبرضه بتدينى لحظة خوف


لحظة الخوف ديه بيكون سببها انى خايفة انى افقد لحظة القوة اللى حسيت فيها بالحياة بجد

وفى لحظة القوة ديه بقرر فيها قرارات كتيييييير, بستعجب بعد كده انا اخدتها ازاى وفي نفس الوقت ببقى سعيدة اوى انى اخدتها ..والحمد لله بتكون في الوقت المناسب وده طبعا توفيق من ربنا


المهم


عايزة
اعيش حياتى وربنا راضي عنى

..عايزة
اعيش حياتى..بس اكون أنا

وعايزة
اعيش حياتى..بدون ضعف

وعايزة
اعيش حياتى بقوة

وعايزة
دايما اخد قراراتى في لحظات القوة
وعايزة
أعيش حياتى من غير ما حد يزعل منى ومن غير ما ازعل من حد


وعايزة ..وعايزة ..وعايزة......الى مالا نهاية

وهاخدها فرصة واعلن فيها انى مسامحة اى حد ومش زعلانة من اى حد وياريت كل حد يعرفنى يسامحنى لو زعلته يوم


ملحوظة...ديه كانت لحظة فضفضة ابنة من بنات حواء









e hënë, 13 tetor 2008

نعمة..ويارب تدوم




حالة رضا نفس وراحة بال




حالة قناعة وتفاؤل وأمل وصفاء نفس

يارب ديمها نعمة واحفظها من الزوال


e mërkurë, 27 gusht 2008

ولتسقط الأقنعة


الصورة ديه رغم انها مجرد رسمة بس انا حسيتها في ناس كتير..
في ناس فعلا بالمنظر ده..طبيعتهم انهم بدون ملامح لكن بسهولة جدا بيركبوا القناع المناسب للموقف اللى حواليهم علشان يعرفوا يمشو في الدنيا او بمعنى تانى يوهموا اللى حواليهم انهم بملامح طبيعية.
ساعات بينجحوا في كده وديه بتبقي مهارة في التمثيل..وساعات تانية بيفشلوا وبيظهروا بدون ملامح تانى! وديه مشكله في حد ذاتها مش صغيرة بالنسبة ليهم شخصيا لانهم ممكن فعلا يكونوا بيتعبوا علشان يظهروا للى حواليهم كده وفي الاخر بيملو ويتعبوا ويسقط فعلا القناع ..وبالنسبة كمان للناس اللى حواليهم لو فعلا اتخدعوا فيهم بتبقي مشكلة لانهم مش هيقدروا يحددوا الشخصية ديه سماتها ايه واستحالة التفاهم معاهم
بس لازم الانسان يواجه فعلا النوعيات ديه في الدنيا علشان يعرف بعد كده يفرق بين الناس اللى بملامح فعلا والناس اللى بترسم ملامحها
وربنا يكفينا شرهم

e martë, 29 korrik 2008

بفضل الله نجحت


قررت ان اول موضوع ليا بعد غيابى عن المدونة يكون سعيد..
أنا الحمد لله نجحت بتقدير جيد جدا وحاليا دخلت في تعداد خريجى جمهورية مصر العربية
سبحان الله خبر نجاحى وصلى في وقت كنت فعلا محتاجة اى حاجة افرح بيها
..
وكان طعم النجاح السنة ديه مختلف عن كل سنة..مش عارفة حسيت بيه بكذا طريقة(حسيت ان ربنا عوضنى عن التعب اللى تعبته الفترة اللى فاتت بحاجة تفرحنى..وحسيت كمان ان فرحتى كانت مش كاملة علشان كنت بحلم بالخبر ده انه هيوصلى في ظروف غير اللى انا فيها...بس في كل الحالات ده فضل من ربنا)
المهم حاليا انا بفكر ازاى اخطط لحياتى من تانى بطريقة تمشي مع دنيتى الجديدة وواثقة وثقتى ويقينى بربنا انه هيوفقنى علشان عارفة ان ربنا هيعوضنى خير
محتاجة بس دعواتكم ليا بان الايام اللى جاية تكون احسن من اللى راحت علشان حاليا معنديش اى استعداد للحزن تانى

e shtunë, 3 maj 2008

بتفكر في ايه؟


اكيد كلنا دايما بنفكر على طول ودايما عقلنا بيفكر في حاجات كتيييييييير
اهم حاجة كلنا نعرف احنا بنفكر في اللى احنا بنفكر فيه ده ليه
ولازم نحدد اصل وغاية من اللى بنفكر فيه علشان نفكر صح..
علشان نوصل لنهاية سليمة وعلشان منبقاش وجعنا دمغنا ومنجحناش في الوصول لهدفنا...
اعرف بتفكر في ايه وليه...وبالتأكيد هتعرف انت رايح فين وهتوصل لايه

e hënë, 24 dhjetor 2007

ابحث عن عالم مثالى









كنت اظن منذ طفولتى بان الحياة عباره عن عالم صغير يحتوينا



عالم يشمل كل المعانى الساميه



عالم خالى من المشحانات ومن البغض والكراهية




عالم يسمو بنا الى الافضل




عالم يعيش به الانسان ليؤدى رسالته ليأتى اخيه ليكمل مسيرته



ولكن.....


لم يطول اعتقادى وظنى


ولم يخلد هذا التفكير في عقلي

بل انعكس تماما ليرسخ في ذهنى مفهوم اخر للحياة


واصبحت مع مرور الايام يزيد اعتقادى ويقينى باننا لم نولد لنكون على طريق مستقيم

بل وجدنا بجانب الطريق المستقيم طريق متعرج ومتشعب يأخذنا الى فروع اخرى



لتهوى بنا الى مستقبل مجهول لا نعلمه الابتخطى المتاعب والعقبات التى زرعت فقط لتميز بين انسان واخر

ولا انكر بان بجانب تلك العقبات يوجد المميزات التى تهون علينا طول الطريق لنصل نهايه الى المصير

مميزات تجعلنا نخوض معارك ونتخطى المساؤى وتزيل معانى التشاؤم والاستسلام


ففكرت مرارا وتكرارا ..

مما جعلنى في حيرة من امر أناس كنت أدرك انهم على طريق الصواب

دون ان اعلم ان حياتهم تلك كلمه بدون معنى

ولكن غدرتهم الدنيا بمتاعها واستسلموا ووقفوا عند بدايه الطريق مع اول حفره وبؤره فيه

وقفوا بل وتشبثوا في اماكنهم وعاشوا حياه لا نجد فيها ما يسر

حياة مليئه بالسلبيه واللا مبالاة الارادية

ليموتوا اصفار بلا قيمة ولا نفع ..دون ان يقدموا رسالتهم

ظننا منهم بان هذا هو المصير المحتوم ..دون ان يبذلوا اى جهد او يكلفوا انفسهم شرف التجربة
فتركت العنان لذهنى لافكر ..


فتخيلت..

ان عالمنا هذ اصبح عالم مثالى ..واخذت افكر لارى ما هى المقاومات التى على اساسها سنبنى هذا العالم..
ووجدت الطريق الوحيد هو ما نصنعه نحن لانفسنا

أقصد بنا ولنا

علينا جميعا ان نجعل ارواحنا متلاقيه في نطاق اوسع من الخيال في نطاق يضم الخير وينزع معانى الشر والحقد من الانفس الضعيفه
علينا ان نتشابك ونتلاحم ولنجمع اكفنا يدا بيد لنزيل تلك المتاعب والعوائق ولنزرع مزيد من المميزات

ولنتخيل دائما ان نهاية الطريق مصير ناجح ومستقبل مزدهر ونرسم باحلامنا عالم مثالى ينتظرنا في نهاية الطريق ..ولن نصل اليه الا اذا كنا نستحقه
اذا نقينا انفسنا لنصل اليه عقول وارواح متفتحه ومتلاحمة في سبيل نجاح هذا العالم ...ليحصل كل منا على مصيره المميز الذى يستحقه والذى قدر له على قدر مشقته
فلنبحث دائما عن عالمنا المثالى...


وحتما سنجده ان شاء الله








e martë, 25 shtator 2007

هاتوا ريشه نرسم بيها اهدافنا








كن لما لا ترجوا اكثر رجاء منك لما ترجو...... فان كليم الله موسي ذهب ليقبس نارا فعاد بالرساله



تعالوا معا لنغوص في معانى هذا البيت الذى اراه شامل لموضوعى بجميع اتجهاته


يتلخص البيت فى نصيحه مجملها كبير في عبارات مدمجه


وهى



ان على المرء ان يجعل اهدافه و ما يرجوه وما يصبو اليه نصب اعينه


وعليه ايضا ان يجعل ما لا يرجو او ما يرجوه ويعتقد في مخيلته انه بعيد المنال او انه مستحيل


امام اعينه وفي مخطط التنفيذ ويرجوه اكثر مما يتمنى



فالله الواحد العليم بما يصح لنا وبما سيحقق وما سيستبعد من حياتنا



ونجد ايضا في البيت مثال لسيدنا موسي بانه ذهب فقط ليقبس النار ولم يتخيل بانه سيحمل بالرساله



ولكن مقدره الله اوسع من اى تخيل واكبر من اى تفكير


فعاد النبى الكريم برساله في يوم لم يتوقع بانه سيكون نبى



وكالعاده علينا ان نقف الواقفه المعتاده وقفه الذات المفكره


كم منا يرجو احلام وكم منا يتخيل بانها اهدافه المتفرده في صريح الحياه؟


كم منا يتخيل بان احلامه الضائعه في متاهات الحياه اخر المطاف؟؟؟



كم منا وضع نصب اعينه تلك الايه الكريمه؟!!!



قال الله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ). البقرة/.216


علينا ان نعلم ان رضا الله هو بغيتنا وان نقاء اعماقانا من التشاؤم هو سبيل النجاح



فلنجعل اهدافنا مرسومه بريشه التفاؤل والامل ملونه برضا الرحمن مكتوبه على اوراق الجهد والتحقيق

مرفرفه في سماء الحب والسكينه



ولنجعل السبيل الوحيد لمحيانا ابتغاء مرضاه الله قبل مرضاه النفس


ودائما ما يقدره الله لنا هو ما نجده خير لنا




وردد دائما




تمنيت ان اكون وساكون بمشيئه الله